زاره حتفه فقطّب للموت
وألقى من بعدها التقطيبا

زودوه طيبا، ليلحق بالناس
وحسب الدفين بالترب طيبا

نام في قبره، ووسد يمناه
فخلناه قام فينا خطيبا

للمنايا حواطبٌ لا تبالي
أهشيما جرّت لها،أم رطيبا

صرّفت كأسها، فلم تسق شربا
مرةً، خالصا، وأخرى قطيبا

أبو العلاء المعري  

تعليقك؟

الأراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط وليس عن رأي الموقع.