ما أتعس الرّجل الذي يحبّ صبيَّةً من بين الصَّبايا و يتَّخذها رفيقةً لحياته،
و يهرق على قدميها عرق جبينه و دم قلبه،
و يضع بين كفيها ثمار أتعابه و غلة اجتهاده،
ثمَّ ينتبه فجأة فيجد قلبها الّذي حاول ابتياعه بمجاهدة الأيام و سهر الليالي
قد أعطٍيَ مجاناً لرجل آخر ليتمتَّع بمكنوناته و يسعد بسرائر محبَّته

جبران خليل جبران  

تعليقك؟

الأراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط وليس عن رأي الموقع.