كن في الفتنة كابن اللبون ، لا ظهر فيركب، ولا ضرع

كن في الفتنة كابن اللبون ، لا ظهر فيركب، ولا ضرع فيحلب.

علي بن أبي طالب   نهج البلاغة  

تعليقك؟

الأراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط وليس عن رأي الموقع.